العربية
وقع على هذه العريضة

الحرية والعلاج العاجل لمحمد علي عموري

118%
١١٨ التوقيع
٥٠٠ الهدف
ناشط عربي إيرانيبدأ هذه العريضة

٣ تير ١٤٠٥

إلى: رئيس السلطة القضائية في جمهورية إيران الإسلامية، والمدعي العام، ورئيس منظمة السجون الحكومية، ورئيس السلطة القضائية في محافظة خوزستان (اقلیم الاهواز)، ومدعي عام مدینه الاهواز

نسخ من العریضه یرسل إلى: المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران ، ماي ساتو، والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، والمقرر الخاص المعني بالحق في الصحة، والمقرر الخاص المعني بالتعذيب، والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان

نحن الموقّعين على هذه العريضة، ندعو سلطات جمهورية إيران الإسلامية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن محمد علي عموري، الناشط الثقافي العربي الأهوازي، والمعلّم، والكاتب، والشاعر، والمهندس، الذي أمضى أكثر من خمسة عشر عامًا في سجون الايرانيه.

وإلى حين الإفراج عنه، نحث السلطات على توفير رعاية طبية فورية ومستدامة ومتخصصة له خارج السجن، وضمان وصوله المنتظم إلى أسرته ومحامي، وحمايته من أي نقل إضافي إلى الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي أو من أي ترهيب أو سوء معاملة.

يُعد محمد علي عموري أحد الأعضاء المؤسسين لمعهد“ الحوار“ الثقافي، وهو منظمة ثقافية سلمية أُنشئت لتعزيز التعليم والأدب والحوار واللغة والثقافة العربية بين أفراد المجتمع العربي الأهوازي في إيران. وقد عمل المعهد بشكل علني خلال فترة رئاسة محمد خاتمي، مع التركيز على الحوار الثقافي والقراءة والشعر وتعليم اللغة والتعلم المجتمعي. إلا أن حظر المعهد لاحقًا وملاحقة أعضائه حوّلا النشاط الثقافي السلمي إلى قضية أمنية.

أُعيد عموري إلى إيران من العراق عام ۲۰۱۱  بعد أن كان قد فرّ من إيران قبل ذلك بسنوات. وبعد اعتقاله، احتُجز لأشهر دون حماية فعلية من الانتهاكات، وقد أفادت منظمات حقوقية بوجود مزاعم تتعلق بالتعذيب، والحبس الانفرادي المطوّل، وحرمانه من التواصل مع أسرته ومحاميه، والاعتماد على اعترافات قسرية في الإجراءات المتخذة ضد أعضاء معهد الحوار.

في يوليو/تموز ۲۰۱۲، أصدرت محكمة الثورة حكمًا بالإعدام على محمد علي عموري وأربعة ناشطين عرب أحوازيين آخرين هم: هاشم شعباني عموري، وهادي راشدي، وسيد جابر البوشوكة، وسيد مختار البوشوكة، بتهم من بينها «محاربة الله» و«الإفساد في الأرض». وقد أعربت منظمات حقوق الإنسان الدولية وخبراء الأمم المتحدة عن مخاوف جدية بشأن عدالة الإجراءات القضائية، واستخدام تهم أمنية فضفاضة، ومزاعم التعذيب.

وقد أُعدم اثنان من هؤلاء الرجال، هما هاشم شعباني عموري وهادي راشدي، عام 2014 بعد سنوات من بقائهما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام. أما محمد علي عموري وسيد جابر البوشوكة وسيد مختار البوشوكة فقد خُففت أحكام الإعدام الصادرة بحقهم لاحقًا إلى السجن المؤبد. غير أن تخفيف حكم الإعدام لا يعالج الإدانة غير العادلة ولا يضع حدًا للعقاب المستمر على النشاط الثقافي السلمي.

وخلال أكثر من خمسة عشر عامًا من السجن، أفادت التقارير بأن محمد علي عموري عانى من تدهور خطير في حالته الصحية، بما في ذلك مشكلات في العين والبصر، وأمراض حادة في الأسنان واللثة، ومشكلات في الجيوب الأنفية وأمراض داخلية، ومضاعفات متعلقة بالصدر، وحالات أخرى لم تتلق العلاج اللازم. وتشير تقارير صادرة عن مصادر حقوقية إلى أن حصوله على الرعاية الطبية المناسبة قد تأخر أو قُيّد أو مُنع، رغم المخاوف المتكررة التي أثارها أفراد أسرته والمدافعون عن حقوق الإنسان.

وفي أواخر عام ۲۰۲۵، وبعد خمسة عشر عامًا دون إجازة من السجن، مُنح عموري إجازة طبية قصيرة. وقد أكدت تلك الإجازة القصيرة خطورة وضعه الصحي، لكنها لم ترقَ إلى مستوى العلاج المناسب، إذ أُعيد إلى السجن قبل تلبية احتياجاته الطبية بشكل كامل. وفي مايو/أيار ۲۰۲۶، أشارت تقارير إلى أنه نُقل من سجن شيبان بواسطة عناصر استخباراتية، واحتُجز دون تقديم أي معلومات لعائلته عن مكان وجوده، ثم أُعيد إلى العنبر الخامس في سجن شيبان بعد نحو عشرة أيام. ومثل هذه التنقلات تزيد من المخاوف على سلامته وصحته وحقه في الإجراءات القانونية الواجبة.

إن محمد علي عموري ليس مجرد سجين أو رقم ملف. فكل من عرفه يتذكره بوصفه إنسانًا متزنًا ومفكرًا ومهتمًا بالمعرفة، كرّس حياته للكتب والتعليم والشعر والتعلم. ويُعد التدهور المبلغ عنه في بصره أمرًا مؤلمًا بصورة خاصة لمن يعرفون مدى ارتباط القراءة والحياة الفكرية بهويته الشخصية.

إن تعزيز اللغة والأدب والثقافة الخاصة بالإنسان العربي الاهوازي في ايران  ليس جريمة. فالتدريس والكتابة والقراءة وتنظيم الحوار الثقافي والحفاظ على اللغة العربية والتراث العربي الاهوازي هي أعمال سلمية تكفلها الحقوق الأساسية في حرية التعبير.

 فإننا ندعو السلطات الإيرانية إلى:

  • الإفراج الفوري وغير المشروط عن محمد علي عموري.
  • إلى حين الإفراج عنه، نقله دون تأخير إلى أطباء متخصصين مؤهلين خارج السجن، بما في ذلك لعلاج مشكلات العين والأسنان والأمراض الداخلية والحالات المتعلقة بالصدر والحركة.
  • ضمان وصوله المنتظم إلى أسرته ومحاميه، وإنهاء أي شكل من أشكال الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي أو الترهيب أو النقل الانتقامي.
  • إجراء مراجعة مستقلة وشفافة لإدانته وحكمه، بما في ذلك التحقيق في مزاعم التعذيب والاعترافات القسرية وحرمانه من الإجراءات القانونية الواجبة وحرمانه من الرعاية الطبية.
  • وضع حد لتجريم الأنشطة الثقافية واللغوية والتعليمية والمدنية السلمية التي يمارسها الناشطون العرب الأهوازيون وغيرهم من أبناء الأقليات في إيران.

كما ندعو المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، والجمعيات الطبية، والكتّاب، والمربين، والعاملين في المجال الثقافي، وجميع أصحاب الضمائر الحية، إلى دعم هذه العريضة وحث السلطات الإيرانية على حماية حياة محمد علي عموري وصحته وحريته.

-

الأحداث الأخيرة

  • مكان التواقيع

    محافظة عدد التوقيعات
    محافظة البرز ٣
    محافظة أردبيل ٠
    محافظة بوشهر ١
    محافظة جهار محال و باختياري ١
    أذربيجان الشرقية ١
    محافظة فارس ٠
    محافظة جيلان ٢
    محافظة جلستان ١
    محافظة همدان ١
    محافظة هرمزجان ٠
    محافظة عيلام ٠
    محافظة أصفهان ١
    محافظة كرمان ٠
    محافظة كرمانشاه ٠
    محافظة خوزستان ١٦
    محافظة كهكيلويه و بويراحمد ٠
    محافظة كوردستان ٢
    محافظة لورستان ٠
    محافظة مركزي ٠
    محافظة مازندران ٠
    محافظة خراسان الشمالية ٠
    محافظة قزوين ٠
    محافظة قم ٠
    محافظة خراسان الرضوي ١
    محافظة سمنان ٠
    محافظة سيستان وبلوشستان ٠
    محافظة خراسان الجنوبية ٠
    محافظة طهران ٣
    محافظة أذربيجان الشرقية ٠
    محافظة يزد ٠
    محافظة زنجان ٠
    التوقيعات التي تم تجميعا حد الآن ١١٨. جميع التوقيعات من داخل إيران ٨١% جاءت من إيران وما يقارب النسبة المئوية للتوقيعات من خارج إيران ١٩%. لمعرفة تركيبة إحصائية التوقيعات على خريطة إيران، أنقر هنا.
  • آخر التوقيعات

    1. محمدعلی عموری پس از بیش از پانزده سال زندان باید آزاد شود و تا زمان آزادی، باید فوراً به درمان تخصصی و کامل دسترسی داشته باشد.

    2. تم توقيعها من خلال التلغرام
    3. تم توقيعها من خلال التلغرام
    4. تم توقيعها من خلال التلغرام
    5. أوقّع لأن النشاط الثقافي، وتعليم اللغة، والحفاظ على هوية المجتمع يجب ألا تُقابَل أبداً بالسجن أو بالحرمان من الرعاية الطبية.

  • ناشط عربي إيراني قام بكتابة هذه العريضة

عريضة من أجل الحق وتحقيق العدالة

إن العريضة صوت المواطن. وأي مواطن يستطيع أن يقوم بكتابة عريضة حول أي موضوع.

قم‌ بكتابة عريضة